الاعجاز العلمي/ المقصود بالاعجاز العلمي في القرآن الكريم
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
هو موضوع يتناول ما ورد في القرآن من موضوعات
علمية تتعلق بالحقائق الكونية التي لم تكن مدركة للبشر في زمن نزول القرآن ثم
أثبتها العلم لاحقا؛ حيث يؤمن المسلمون بأن القرآن معجزة وأنه دليل على نبوة محمد
بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
يقول بعض الباحثين الإسلاميين وعدد من علماء الشريعة المختصين
أيضًا بمجالات
علمية متنوعة، أن القرآن يشير إلى معلومات علميّة كثيرة في عدد من
الآيات،
وأن هذا يُشكل الدليل القاطع على أن مصدره الله العليم والعارف بكل شيء وقد انتشر
الاعتقاد بأن القرآن بيّن
عدّة نظريات علمية معروفة، قبل اكتشافها بمئات السنين،
في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
بالمقابل انتقد بعض العلماء والباحثين نصوصالقرآن حول خلق الكون والأرض،
بإعتبارها تحتوي على مغالطات غير علمية،
ومن
المحتمل أن تتناقض مع نظريات علمية متطورة.
خلفية عقائدية
وأن آياته تتحدى العالمين بأن يأتوا بمثله أو
بسورة مثله، أو بآية من مثله، كما
يعتبرونه دليلاً على نبوته، يقول بعض
الباحثين وعدد من علماء الشريعة المختصين
أيضًا بمجالات علمية متنوعة، أن القرآن يشير إلى معلومات علميّة كثيرة في عدد من
الآيات وهو ما يسمى الإعجاز العلمي في القرآن،
وقد انتشر الاعتقاد بأن القرآن بيّن عدّة نظريات علمية معروفة،
قبل اكتشافها بمئات
السنين، في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وقد يختلفون حول ماهيتها،
فالإعجاز يعني ضِمْنِياً :
التَّحدِّي مع عَجْزِ الجهة التي تحدَّاها، وهذا ما يعتبره البعض خاصاً
ببلاغة
القرآن وأسلوبه.
ولكن آخرين يؤمنون بشمولية الإعجاز في القرآن للعلوم بشكل مطلق.
فيؤمن المسلمون أن الله هو خالق الكون وبما أن القرآن هو كلامه فإنه من المستحيل
أن
يتعارض مع الحقائق العلمية التي اكتشفت بعد نزول القرآن ولهذا فإن الإعجاز
العلمي
يعني توافق النص القرآني مع مقتضيات العلم الحديث وجود تصريحات ضمنه
تؤكد حقائق
علمية عرفت لاحقاً.
وأشهر من عمل بطريقة منهجية على توضيح هذا هو :
الطبيب
الفرنسي موريس بوكاي، حيث ألف في نهاية تجربته التي أعلن إسلامه
كثمرة
لها كتابه المشهور الذي ترجم إلى سبع عشرة لغة (التوراة والأناجيل والقرآن الكريم
بالمقابل تعرض منهج موريس بوكاي
لإنتقادات واسعة من قبل
علماء وباحثين غربيين معتبرين كتبه غير موضوعية، وغير علمية،
ويناقضالنظريات العلمية في مواقع عدة،على سبيل
المثال وجد عدد من الناقدين
أمثال الباحث تانر إديس أن المراجع والآيات القرآنية التي استند إليها
موريس بوكاي
"خاطئة بشكل صارخ".
المدافعون والمنتقدون
برز عدد من الدعاة والعلماء ليؤكدوا الإعجاز العلمي في القرآن، ومن
أشهرهم
الدكتور زغلول النجار، الذي ربط في عدّة محاضرات جامعية وتلفزيونية بين ما جاء
في بعض الآيات وما أقرّته نظريات
علمية في القرن العشرين وما سبقه.
ومن أبرز ما قيل في هذا المجال :
{ لِّكُلِّ نَبَإٍ
مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُون (67)}.
تشير إلى أن ما ورد في القرآن من معلومات علميّة سوف يُكتشف مع
وأن أدنى نقطة على سطح الأرض هي :
كذلك يقول علماء التفسير أن
القرآن تنبأ ببعض الحوادث التي ستقع مستقبلاً،
من أشهرها :
وذكرت من سورة الرُّوم الآية 2. لقوله
تعالى : { الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى
الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ
سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ
وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ
الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)}.
لصالح البيزنطيين بالمقابل هناك :
عدد من العلماء الذين يُعارضون فكرة وجود إعجاز علميّ في القرآن، قائلين :
أنه ليس بكتاب علوم، فالعلم دائمًا ما يتغير والنظريات
دائمًا ما تتبدل وتُدحض،
فلا يمكن القول بصحة إحداها طيلة الزَّمن، كما أدرج عدد من
العلماء
والمجلات العلمية
المختصة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم ضمن المنهج
الديني وليس المنهج العلمي
تعرضت حركة ربط الدين بالعلوم الحديثة التي
يتبعها عدد من كتاب الإعجاز العلمي
لانتقادات واسعة من قبل علماء وباحثين غربيين
معتبرين هذه المنهجية غير
موضوعية وغير علمية.
لتحميل البرنامج. اضغط هنا
