سارة للمعلومات سارة للمعلومات
amin

آخر الأخبار

amin
amin
جاري التحميل ...
amin

الاعجاز العلمي/ الاعجاز اللغوي في القرآن الكريم ومعنى الاعجاز والمعجزة لغة واصطلاحا

https://saraami.blogspot.com/





الاعجاز اللغوي في القرآن ومعنى الاعجاز والمعجزة 


( لغة واصطلاحا )


الاعجاز لغة واصطلاحا :


الإعجاز : مشتق من العجز والضعف أو عدم القدرة.


 والإعجاز مصدره : أعجز وهو بمعنى الفوت والسبق، 


معنى المعجزة 


في اصطلاح العلماء أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم من المعارضة 


وإعجاز القرآن يقصد به إعجاز القرآن الناس أن يأتوا بمثله، أي نسبة العجز إلى 


الناس بسبب اعتقاد المسلمين بعدم قدرة أي شخص على الإتيان بمثله.


الإعجاز العلمي في القرآن الكريم



هو إخبار القرآن أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي وثبت عدم إمكانية




إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مما يظهر




صدقه فيما أخبر به عن ربه، وفق اصطلاح 




الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة.




 فالإعجاز العلمي للقرآن يُقصد به سبقه بالإشارة إلى عدد من حقائق الكون وظواهرهِ



التي لم تتمكن العلوم المكتسبة من الوصولِ إلى فهم شيء منها إلا بعد قرون متطاولة 



من نزول القرآن الكريم بحسب تعريف الأستاذ زغلول النجار.




 لقوله تعالى : { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا



يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا }  سورة الإسراء الآية 88.



 }أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ



اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }  سورة هود الآية 13.




أو حتى بسورة قصيرة مثله. لقوله تعالى : {  أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ


 وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }  سورة يونس الآية 38



على الرغم من مرور الكثير من الوقت منذ قديم الزمن إلى الوقت الحاضر، 



إلا أن أهل اللغة إلى الآن ما زالوا يقرون بقوة الأسلوب القرآني، وعليه فقد أشار



أبو سليمان الخطابي إلى عدم قدرة العلماء على إبراز تفاصيل وجوه الإعجاز.




فقال :« ذهب الأكثرون من علماء النظر إلى وجوه الإعجاز من جهة البلاغة لكن 


صعب عليهم تفصيلها وأصغوا فيه إلى حكم الذوق ». 



وقال العلامة ابن خلدون « الإعجاز تقصر الإفهام عن إدراكه وإنما يدرك بعض



 الشيء منه من كان له ذوق بمخالطة اللسان العربي وحصول ملكته، فيدرك من



 إعجازه على قدر ذوقه ». 



الاعجاز اللغوي في القرآن الكريم


الأصالة


نزل القرآن ورُدّد ودُوِّن باللغة العربية وهي لا تزال من اللغات الحية التي يتحدث بها 


نصف مليار فرد عربي في العالم إضافة إلى مليار آخر من المسلمين من



غير العرب الذين يقرأونه ويمارسون عبادتهم باللغة العربية، هذا وإن الإسلام هو 



الدين السائد في العالم العربي حيث ولد وترعرع وعاش النبي محمد صلى الله عليه



وسلم ونزلت عليهِ الرسالة ونشرها ونزل القرآن وردده النبي على حفظة القرآن وبدأ 



جمعه وتدوينه أثناء حياتهِ، فهو أصيل وغير معرض للتغيير وتشويه المعنى الذي قد



يحدث للكتب السماوية الأخرى كونها تُرجِمت على مدى العصور إلى لغات غير التي



نزلت فيها. 



لقوله تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)} سورة الحج.


الجدة الدائمة


إن كل كلام بشري يبلى إذا تكرر، وبقدر ترديده بقدر ما يبلى، وتسقط مكانته، 


ولكن القرآن يعرف بجدته الدائمة، التي لا يؤثر فيها ترديد أو تكرار، فكم 



كرر المسلمون ويكررون سورة الفاتحة وقصار السُّور كل يوم وكم أعادوا



تلاوة القرآن وجميعهم يثبتون أنه لا زال جديداً على ألسنتهم، وهذه علامة إعجازية



تخضع للتجربة من كل من يعرف اللغة العربية في أي زمان ومكان، وبث معانيه بكل



اللغات، ولو أخذنا ببعض الآراء الحيادية في هذا الموضوع مثل رأي 


المستشرق ليون حيث قال : « حسب القرآن جلالة ومجداً أن الأربعة عشر قرناً التي مرت 


عليه لم تستطع أن تخفف ولو بعض الشيء من أسلوبه الذي لا يزال غضاً كأن عهده بالوجود 


أمس».

الكلام الفريد 


إن أي كلام من أي إنسان على وجه هذه الأرض يمكن دمجه بغيره من الكلام فلا
      

يستطيع أحد أن يميز كلامه الذي أدمج فيه؛ لأنه بالإمكان أن يقلد الناس كلام أي 



أديب أو شاعر.



غير أن الوجه الإعجازي هنا إذا أخذنا سورة من القرآن وحاولنا إدماجها في أي كلام



لا بد أن تتميز وحدها وتظهر على ذلك الكلام، ولهذا قال عنه :



 طه حسين  : «   إن القرآن ليس نثراً كما إنه ليس بشعر إنما هو قرآن ولا يمكن أن 


يسمى بغير هذا الاسم، ليس شعراً وهذا واضح فهو لم يقيد بقيود الشعر، وليس نثراً 


لأنه مقيد بقيود خاصة به وحده لا توجد في غيره وهي التي يتصل بعضها بأواخر


 الآيات، بنغمة صوتية خاصة ».


 وقد أدرك ذلك المستشرق الفرنسي موريس فقال : « إن القرآن أفضل كتاب أخرجته 

   

العناية الإلهية لبني البشر، وإنه كتاب لا ريب فيه ». 



وكان مما قاله المستشرق جيمس متشز




في مقاله : «  لعل القرآن هو أكثر الكتب التي تقرأ في العالم، وهو بكل تأكيد أيسرها


 حفظاً، وأشدَّها أثراً في الحياة اليومية لمن يؤمن به ».






لتحميل هذا البرنامج. اضغط هنا


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

سارة للمعلومات

2016